مكتب أخبار مينانيوزواير – احتفلت الكاتبة الإماراتية هبة الله إبراهيم المنصوري مؤخراً بإطلاق أول إصداراتها الأدبية “رطوبة بلدنا“، المجموعة القصصية التي تضم خمس قصص قصيرة ومحاولة لتحويل إحدى القصص القصيرة لسيناريو فيلم سينمائي.

وتم الكشف عن الكتاب الذي يستكشف موضوعات الصمود والتقاليد والحداثة في حفل توقيع شهده عدد كبير من الحضور، والذي أكد على تنامي مكانة الأدب الإماراتي على الساحة العالمية.
جاء هذا الإطلاق في إطار فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، الحدث الأدبي الأكبر في المنطقة، والذي اختتم أعماله مؤخراً في مركز إكسبو الشارقة، وشهد المعرض مشاركة مجموعة متنوعة من المؤلفين والناشرين وعشاق الأدب من مختلف أنحاء العالم، حيث يوفر الحدث منصة للتبادل الثقافي والتفاعل الفكري. ومن خلال جدول فعاليات غني بالجلسات النقاشية وورش العمل وحفلات توقيع الكتب، يؤكد الحدث على دور الشارقة كمركز للفنون والآداب في الشرق الأوسط.
وبدافع التضامن الثقافي، حضر الفعالية الكاتب المصري ياسر أنس، الذي حظي كتابه الأخير “كيف تصبح مصر قوة عظمى” بإشادة واسعة لما يتضمنه من رؤية ثاقبة للتقدم الوطني. التقى أنس بالمؤلفة هبة الله المنصوري لمناقشة أعمال كل منهما، كما تبادلا الأفكار حول السرد القصصي ودوره في تشكيل السرد الثقافي والمجتمعي.
وخلال لقائهما، تبادل الكاتبان نسخًا موقعة من كتابيهما، كتعبير رمزي عن الاحترام والتقدير المتبادل بين الثقافات. وقد أعربت المنصوري عن إعجابها بأعمال أنس، مشيرًة إلى رؤيته الثاقبة للقيادة والتنمية في مصر. وبدوره، أشاد أنس بكتاب “رطوبة بلدنا” لتصويره المثير للذكريات والقصص الإنسانية القصيرة وقدرته على التواصل بعمق مع القراء من مختلف الخلفيات.
وأكد اللقاء على أهمية الحوار بين الكٌتّاب من سياقات ثقافية مختلفة. وأكد كلا الكاتبين على دور الأدب في تعزيز التفاهم ورأب الصدع بين الثقافات، والاحتفاء بالقدرة الفريدة لسرد القصص على تجاوز الحدود.
ومع استمرار رواية “رطوبة بلدنا” للمنصوري في الاستحواذ على مخيلة القراء، فإن حوارها مع أنس هو بمثابة تذكير بالتقاليد الأدبية النابضة بالحياة التي تزدهر في جميع أنحاء الشرق الأوسط. كما أنه يؤكد على قيمة فعاليات مثل معرض الشارقة الدولي للكٌتاب في توحيد المؤلفين والجمهور للاحتفاء بالتراث المشترك ووجهات النظر التطلعية.
